في مواصلة للهمجية وممارسة العدوان والتعدي على الشرعية الدستورية والقانونية والأخلاقية تواصل قوى الارتزاق والهنجمه محاصرتها لمؤسسة الثورة أعرق المؤسسات الصحفية في اليمن في محاولة لإيقاف صوتها الذي بدء يرتفع مدافعاً عن مصالح الشعب وينتصر لقيم المهنة.
إننا في اللجنة النقابية في مؤسسة الثورة نكرر إدانتنا واستنكارنا لمثل هذه الأعمال ومن يقف معها ومن يدعمها مالياً ومعنوياً ويوجهها في هذا العمل المرفوض في كل القيم الأخلاقية وإننا نقدم الشكر الجزيل لكل الزملاء الصحفيين الذين انسحبوا من العمل وانظموا لرفقائهم الرافضين للعمل في ظل قبضة المسلحين والبلاطجه ونهيب ببقية الزملاء أصحاب الضمائر الحية أن ينتصروا لقيم الخير ويرفضون العمل في ظل هذه البيئة التي تسيئ لشرف المهنة والانتماء للصحافة.
إن اللجنة النقابية ترى بأن ما يجري من محاصرة مسلحة لصحيفة الثورة يستهدف جميع الصحفيين سواء الذين رفضوا العمل في هذه الأجواء أو من بقوا في الداخل.
إن اللجنة النقابية تقدم الشكر لكل المنظمات الحقوقية والصحفية في العالم والتي أعلنت تضامنها معنا واستنكرت أعمال البلطجة التي تجسدت بمحاصرة عدد من المؤسسات الإعلامية وعلى رأس هذه المنظمات الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب الذين وصفوا ما تعرضت له صحيفة الثورة بأنه يمثل سابقة خطيرة جداً.
صادر عن:
اللجنة النقابية بمؤسسة الثورة
8فبراير2012م


